بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
67
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
و محتمل است كه بطريق توصيف باشد و بعد ازين حق تعالى منكرين قرآن صامت يا قرآن ناطق را مخاطب ساخته ميفرمايد كه أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ اى أ فنمسك عنكم الذكر يعى آيا پس باز داريم از شما ذكر را كه قرآنست صَفْحاً بازداشتنى ؟ بنا برين صفحا مفعول مطلق به غير لفظ أ فنضرب است أَنْ كُنْتُمْ اى لان كنتم يعنى بواسطه آن كه هستيد شما قَوْماً مُسْرِفِينَ گروهى اسراف كنندگان و از حد حكم و فرمان در گذرندگان ليكن ما امساك ذكر از شما نمىكنيم وَ كَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ و بسيار فرستاديم از جنس پيغمبر فِي الْأَوَّلِينَ در ميان پيشينيان و ايشان از روى عناد انكار آن پيمبران كردند و انكار ايشان مانع آن نشد در فرستادن پيغمبران بلكه به جهت الزام حجت مكرر بر ايشان پيغمبران فرستاديم وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ و نيامد به آن معاندان هيچ پيغمبرى إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ مگر آن كه بودند ايشان كه به آن پيغمبر استهزا ميكردند فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً پس هلاك كرديم بسبب اين استهزا سختتر از ايشان را از روى قوت و توانايى وَ مَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ و گذشته در قرآن قصهء قومى كه پيش ازين بودند كه با پيغمبر خود چه نوع سر كردند و يا بچه نوع آنها را در وادى بوار و هلاك انداختيم . [ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 9 تا 14 ] وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 9 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَ جَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 10 ) وَ الَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 11 ) وَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَ الْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ( 12 ) لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَ تَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 )